رسميا : الإعلان عن اكتشاف أكبر بئر نفطي في هذه الدولة العربية الفقيرة ستصبح قريباً أغنى من السعودية وقطر ويضع شعبها على أعتاب عصر الرخاء!

رسميا : الإعلان عن اكتشاف أكبر بئر نفطي في هذه الدولة العربية الفقيرة ستصبح قريباً أغنى من السعودية وقطر ويضع شعبها على أعتاب عصر الرخاء!
محمد رحيم 2024/04/16, 10:30 م

قال مدير عام شركة البترول الوطنية م. محمد الخصاونة إن “الشركة تخطط لحفر 8 آبار جديدة في حقل الريشة الغازي ضمن خططها لتطوير الحقل ليرتفع إجمالي عدد الآبار المحفورة إلى 55 بئرا”.

وبين أن الشركة تسعى أيضا لزيادة إنتاجية الحقل إلى 50 مليون قدم مكعب يوميا العام الحالي من نحو 18 – 20 مليون قدم مكعب حاليا.وتهدف خطة الشركة للأعوام (2030-2020)، إلى زيادة القدرة الإنتاجية من الحقل وصولا إلى 200 مليون قدم مكعبة يومياً في العام 2030، إذ تضمنت الخطة برنامج حفر 55 إلى 70 بئرا جديدة خلال هذه الفترة والقيام بتنفيذ دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية، بهدف تحديد مواقع الحفر وتحديد قيم الاحتياطي الغازي في الحقل.

إلى ذلك، بين الخصاونة أن الشركة تعمل على إتمام بناء محطات تحويل الغاز إلى الغاز المضغوط لبيعه للقطاع الخاص، إذ تم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع بانتظار استكمال التراخيص من الجهات المعنية للبدء في تسويقه إلى المستفيدين من الصناعات في مناطق وسط المملكوتهدف خطة الشركة للأعوام (2030-2020)، إلى زيادة القدرة الإنتاجية من الحقل وصولا إلى 200 مليون قدم مكعبة يومياً في العام 2030، إذ تضمنت الخطة برنامج حفر 55 إلى 70 بئرا جديدة خلال هذه الفترة والقيام بتنفيذ دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية، بهدف تحديد مواقع الحفر وتحديد قيم الاحتياطي الغازي في الحقل.

إلى ذلك، بين الخصاونة أن الشركة تعمل على إتمام بناء محطات تحويل الغاز إلى الغاز المضغوط لبيعه للقطاع الخاص، إذ تم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع بانتظار استكمال التراخيص من الجهات المعنية للبدء في تسويقه إلى المستفيدين من الصناعات في مناطق وسط المملكة.وتهدف خطة الشركة للأعوام (2030-2020)، إلى زيادة القدرة الإنتاجية من الحقل وصولا إلى 200 مليون قدم مكعبة يومياً في العام 2030، إذ تضمنت الخطة برنامج حفر 55 إلى 70 بئرا جديدة خلال هذه الفترة والقيام بتنفيذ دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية، بهدف تحديد مواقع الحفر وتحديد قيم الاحتياطي الغازي في الحقل.

إلى ذلك، بين الخصاونة أن الشركة تعمل على إتمام بناء محطات تحويل الغاز إلى الغاز المضغوط لبيعه للقطاع الخاص، إذ تم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع بانتظار استكمال التراخيص من الجهات المعنية للبدء في تسويقه إلى المستفيدين من الصناعات في مناطق وسط المملكووقعت الشركة العام الماضي اتفاقيات مع أربع شركات محلية (الشركة الوطنية لصناعة الكلورين وشركة الأردن للغاز المسال وشركة المناصير وشركة يونيغاز لبيع الغاز الطبيعي من الحقل، لتقوم هذه الشركات بتحويل الغاز إلى غاز مضغوط أو مسال ونقله بواسطة الصهاريج المخصصة لذلك لنقاط الاستهلاك. 

الشركة توقعت سابقا أن تبلغ الكميات المسحوبة للشركات الثلاث في نهاية عام 2024 حوالي 20 مليون قدم مكعب يومياً لهذه الشركات إضافة إلى 18 مليون قدم مكعب يومياً تباع إلى شركة السمرا لتوليد الكهرباء– محطة وبحسب تصريحات سابقة لوزير الطاقة والثروة المعدنية د. صالح الخرابشة، فإن مشروع الغاز المضغوط يهدف إلى زيادة استخدام الغاز الطبيعي للصناعات، خاصة وأن قدرة حقل غاز الريشة تزيد على احتياجات محطة الريشة لتوليد الكهرباء، وسيتم استخدام الكميات الفائضة في هذا المشروع، وأن تحقق تقنية الغاز المضغوط وفرا يصل إلى 50 % للصناعات مقارنة بسعر الديزل.

وحددت وزارة الطاقة والثروة المعدنية سعر بيع الغاز الطبيعي من حقل الريشة للقطاع الخاص في الشهر الحالي بتقنية الغاز المضغوط بمبلغ 7.744 دينار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة مع 7.740 دينار لكل مليون وحدة حرارية في الشهر الماضي.أما سعر البيع للغاز الطبيعي المنتج من الحقل فتم تحديد سعره عند 2.224 دينار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من 2.990 دينار الشهر الماضي، أما الغاز المسال من الحقل تم تحديد سعره بنحو 11.394 دينار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة مع 11.394 دينار الشهر الماضي، علما بأن سعر غاز الريشة يحدد ويعدل شهريا من قبل وزارة الطاقة والثروة المعدنية ، وفقا للغد 

6261