الشعراوي يفجر مفاجأة لتحسين الذاكرة بطريقة بسيطة وسهلة: حيلة مذهلة ستحولها إلى فولاذ !

الشعراوي يفجر مفاجأة لتحسين الذاكرة بطريقة بسيطة وسهلة: حيلة مذهلة ستحولها إلى فولاذ !
هنادي مكرم 2024/02/11, 04:00 م

مع بداية امتحانات نصف العام يبدأ الآباء والأمهات فى الدعاء لأبنائهم ليوفقهم الله فى امتحاناتهم ويكونوا دائما فى أحسن حال، لذا قدم الشيخ محمد متولي الشعراوي، إمام الدعاة، رحمه الله، نصائح للطلبة التي تعانى صعوبة التذكر في الامتحان والنسيان، ولماذا قد يقرأ طالب قبل الامتحان صفحة ويأتي منها الامتحان، على عكس طالب ذاكر طوال العام.

 

وقال الشعراوي، إن العقل يستقبل المعلومات مرة واحدة فإياك أن تظن أن هناك عقلا يستقبل المعلومة أكثر من مرة أو 5 مرات، فالعقل يستقبل المعلومة مرة واحدة ولكن المهم ان يكون وقت استقبال المعلومة خاليا من غيرها، وإن كان فى غيرها فما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه، كما قال تعالى فى كتابه الكريم، والغفلة هو أن تكون قد علمت شيء لكنك غفلت عنه، ولماذا غفلت عنه لأنك لم تجعله دائما فى بؤرة شعورك.التشتت في المذاكرة

 

 

وتابع قائلاً: "وانت بتذاكر اوعى يجي فى بالك هتتغدا إيه النهارده هتروح فين بعد ما تخلص؟ إن شغلت عقلك أثناء المذاكرة بشيء فالجزئية التي تذاكرها وتقرأها لا تثبت مما تضطر أن تعيدها مرة أخرى حتى تصادف هذه المعلومة بؤرة شعورك".

 

وأشار الى أن هناك من لا يقرأ أو يترك جزئية معينة في المنهج ثم يقول له أصدقاؤه إنه ربما يأتي سؤال فى هذه الجزئية، ففى هذه الحالة يركز ذهنه كله فى قراءة الجزئية التي تركها قبل دخوله الامتحان ولا يشغل باله غيرها لا فى الأكل ولا الخروج ولا أى شيء اخر لماذا؟، لأن هذه فرصة واحدة وأخيرة لو لم يستغلها ويركز فيها قبل دخوله الامتحان ربما يعيد السنة أو يعيد المادة كلها، ثم يدخل الامتحان ويجدها فيجيب عليها أول شيء لأن المعلومة لا تزال في عقله قبل الامتحان بثوانٍ او دقائق فربما يغلب من ظل يذاكر لمدة طويلة، فهذه طلاقة القدرة فى تركيز العقل على المعلومة وتثبوأكد الشعراوي، على أهمية التركيز في المذاكرة، وأنّ يضع الطالب المعلومة أمام نصب عينه ولا يفكر في أي شيء آخر حتى تثبت في الذاكرة، مشيرًا إلى نظرية الاستصعاب في علم النفس.

 

وشرح إمام الدعاة نظرية الاستصعاب، قائلًا: «بعد أن يذاكر الطالب الباب المخصص له مذاكرته، يغلق الكتاب ومن ثم يضع بعض الأسئلة حول هذا الباب، أي يتحول وكأنه مدرس».