جريمة يشيب لها شعر راس الوالدان...( مارس الرذيلة مع امه لمـدة عامين كاملين) فحملت منه سفاحًا وهكذا تم اكتشاف فعله الفاحش!!

جريمة يشيب لها شعر راس الوالدان...( مارس الرذيلة مع امه لمـدة عامين كاملين) فحملت منه سفاحًا وهكذا تم اكتشاف فعله الفاحش!!
الاء 2023/09/15, 03:15 م

شهدت مصر خلال الفترة الماضية العديد من الجرائم والانتهاكات المروعة، ولكن أغربها وأبشعها على الإطلاق كانت جريمة معاشرة طالب في الثانوية العامة لوالدته لمدة عامين كاملين، مشابهة لمعاشرة الأزواج.

حدثت هذه الجريمة المخزية في محافظة الجيزة، وانتشرت مجددًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي نشرها نشطاء مختلفون بهدف التوعية والتحذير من العواقب التي تنتظر المرتكبين.

في التفاصيل، قام طالب في المرحلة الثانوية بمعاشرة أمه لمدة عامين، واستغل غياب والده الذي يعمل أستاذًا جامعيًا في إحدى الدول العربية ولا يزور مصر إلا مرة كل أربع سنوات.

تقدمت السيدة (م.ع)، وهي مهندسة ديكور، بشكوى تتهم فيها ابنها (أ.ط) بمعاشرتها دون علمها. وأفادت أنها اكتشفت ذلك بالصدفة عندما بدأت تشعر بتدهور حالتها الصحية يومًا بعد يوم، وظهرت عليها أعراض مثل الصداع والإعياء والرغبة المستمرة في النوم.

عندما ذهبت للطبيب، طلب منها إجراء بعض التحاليل والفحوصات، وهنا تفاجأت بأنها تحتاج إلى التوقف عن تعاطي المخدرات خاصة في شهور الحمل الأولى. هذا الخبر صدمها تمامًا، وسقطت مغشيًا عليها. عندما استعادت وعيها، أخبرها الطبيب أنها حامل في الشهر الثاني. وعندما غادرت العيادة، كانت في حيرة من أمرها ولا تعرف ماذا تفعل.

وكيف يمكن أن يحدث ذلك؟ فهي امرأة ملتزمة ومحافظة وليس لها علاقة بأي رجل عدا زوجها الذي مر على سفره قرابة العامين. ثم كيف دخلت تلك المواد المخدرة جسدها؟!

عشرات الأسئلة تدق رأسها بلا رحمة، لتطل من بينها وجه الابن الذي اعتاد منذ فترة على إعداد كوب القهوة لها كلما عانت من الصداع. وبالفعل، بعدها تغرق في سبات عميق أشبه بفقدان الوعي، وعندما تفيق تجد نفسها في حالة من الإعياء البدني الشديد.

قررت أن تواجه شكوكها، فحضر الابن من درسه في السنتر، وأخبرته بأنها ترغب في كوب من القهوة من يديه. انطلق بسرعة نحو المطبخ وأعد لها القهوة، ثم ذهب لتغيير ملابسه. وفي هذه الأثناء، قامت الأم بإفراغ القهوة خلف سريرها وتظاهرت بالنوم العميق.

وهنا فوجئت الأم بابنها العاري يقوم بتجردها من ملابسها، فصرخت في وجهه وانتفضت من مكانها، وأسرعت إلى الشرطة لتحرر محضراً بالواقعة.

وعقب تحريرها محضر بالواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية للبحث عن المتهم ووجدته مختبئاً لدى أحد أصدقائه، فقامت بضبطه.

وبعد فتح محضر التحقيق مع طالب الثانوية، اعترف بالواقعة، فتم إحالته للنيابة التي أمرت بحبسه على ذمة التحقيق.