قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

جمع بين الأختين.. رجل مصري شهواني تزوج شابة ووقع في حب اختها، فلم يكن منه سوى جمعهما في سرير واحد لممارسة الحرام.. تفاصيل صاعقة!

جمع بين الأختين.. رجل مصري شهواني تزوج شابة ووقع في حب اختها، فلم يكن منه سوى جمعهما في سرير واحد لممارسة الحرام.. تفاصيل صاعقة!
نشر: verified icon غمدان 13 سبتمبر 2023 الساعة 01:30 مساءاً

كثيرا ما تحمل ملفات محكمة الأسرة حكايات غريبة تدمي القلوب، منها إحدى القضايا التي حملت هم من بين آلاف الهموم التي ألقاها اصحابها أمام قاضي الأسرة والخبراء، وانتهت بالتفريق بين الزوجين.

وقفت هدير أمام قاضي محكمة الأسرة بالجيزة، تطلب الخلع من زوجها لرفضه تطليقها، معللا ذلك بحبه لها وعدم هدم البيت.

قالت هدير ودموعها تنهمر: “زوجي خاين وكداب، اتجوزني عشان اختي، عايز يكمل معاها قصة حبهما التي بدأت منذ سنوات، دون أن يراعي أنه بذلك يخالف شرع الله”.

حاولت هدير التماسك وقالت: تخرجت من إحدى الكليات العملية، وكان لدي احلام أرغب في تحقيقها، لم يكن من بينها الزواج، لكن شاء القدر أن أرى سامح في النادي، شاب وسيم تلتف حوله الفتيات، إلا أنه جذبني بسبب رصانته وعقله الذي يفوق عمره.

وأضافت: لدي شقيقتين تكبراني في العمر، إحداهما متزوجة وسافرت مع زوجها لإحدى الدول الاوروبية “هايدي”، والأخرى متزوجة في مصر “عبير”، تعرفت على سامح وتقرب مني بسرعة، وعشت معه قصة حب جميلة، وطلب الزواج مني ووافقت، وتقدم إلى والدي وابلغتهم بموافقتي، وبالفعل تمت الخطبة التي حضرتها عبير فقط، لأن هايدي في الخارج.

تمت الخطوبة في حفل عائلي جميل، واعتقدت أنني ملكت الدنيا كلها، بعد أن فزت بالشاب الذي تتهافت عليه الفتيات.

بعد الخطبة ارسلت إلى هايدي صور حفل الخطوبة، وبدأت معها الاستفسارات منها عن كل ما يخص خطيبي، ورغم دهشتي اجبتها عن كل تساؤلاتها، لأفاجأ بها تطالبني بالابتعاد عن سامح، معللة ذلك بأن الرجل الذي لديه علاقات سامح لا أمان له، وابلغتها أنه يحبني بصدق وترك كل علاقاته السابقة بسبب حبه لي، إلا أن إصرارها زاد على ضرورة فسخ الخطبة”.

مرت الأيام والحب يزداد بيني وبين سامح، وبدأنا التحضير للزواج، وعندما أبلغ والدي شقيقتي هايدي بالحضور إلى مصر لحضور زفافي رفضت بشكل قاطع، مؤكدة أنها مشغولة مع طفليها، إضافة إلى رفضها تلك الزيجة.

صدمني موقف شقيقتي، ولكن لم ابالِ رغبة في عدم إفساد سعادتي، وبدأت شقيقتي عبير هي الأخرى تطالبني بعدم الإسراع في الزواج والتمهل حتى عودة هايدي، إلا أنني صممت على الزواج من سامح، وبالفعل تم الزفاف.

لا استطيع ان أصف كم السعادة التي شعرت بها مع زوجي في الفترة الأولى من زواجنا، حيث كان يعاملني كملكة متوجة، وكل طلباتي مجابة.

انتهى شهر العسل وعدنا إلى عش الزوجية، وبدأت اخطط للعمل، وهنا اقترحت على زوجي أن أعمل في شركته، إلا أنه رفض بحجة أن يظل شوقنا لبعض في تزايد، بدلا من أن يتسرب الملل إلى حياتنا بسبب رؤيتنا لبعضنا البعض طوال الوقت، واقتنعت بوجهة نظرة لاستمرار السعادة التي أشعر بها.

عادت شقيقتي من الخارج في اجازة، ورفضت في البداية زيارتي في منزلي، وذهبت مع زوجي إلى منزل والدي لرؤيتها، وشعرت بشئ غريب يحدث لم أفهمه.

كانت العلاقة بين هايدي وسامح كأنها تحدي، وفسرت ذلك بأنه يعلم رفضها له من قبل، وشعورها أنه تزوجني بدون رضاها.

أثناء تواجدي في منزل والدي شعرت أن هايدي وعبير يريدان الاختلاء بي لتخبراني بأمر ما، لكن زيارات الأقارب حالت دون ذلك.

ذات يوم اتصلت بي هايدي، وطلبت أن تزورني في منزلي، وبالطبع رحبت بها لعلها فرصة لتتعرف إلى سامح ويذوب جبل الجليد بينهما.

حضرت هايدي وبدأت احكي لها عن سامح وأصف لها كم هو إنسان رائع، وكيف يعاملني، وفوجئت بدموع شقيقتي التي استأذنت لدخول التواليت.

رن تليفون شقيقتي، وعندما التقطت الهاتف لإدخاله لها ربما تكون مكالمة مهمة، تملكتني الدهشة، أنه رقم سامح زوجي، وعلى رقم شقيقتي المصري الذي اشترته بعد حضورها لمصر.

كيف عرف سامح الرقم الجديد، ولماذا يتصل بهايدي، وما علاقتهما، وغيرها من الأسئلة التي ظلت تدور بداخلي والانفعال يضغط عليَّ وتملكتني رغبة في الصراخ.

بعد رنين الهاتف مرة اخرى، قررت قطع الشك باليقين وفتحت الخط، لأفاجأ بصوت سامح ينساب عبر الهاتف: الو يا حببتي.. متقفليش الخط واصبري لما اشرحلك، انا مش قادر اقول لأختك حاجة وأهد سعادتها، هدير بنت حلال وطيبة، بس أنا مش هاينفع اصارحها بعلاقتنا لأن ده هايهد بيتي وبيتك، لكن برضه مش قادر ابعد عنك ولا انسى اللي بيننا”.

كنت استمع لصوت سامح والبكاء حبس صوتي، وأكاد أختنق من الدموع، وطال صمتي، واستطعت التحدث بصعوبة قائلة: أنا عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كده، ولم استطع استكمال المكالمة، وشعرت بالدنيا تلف من حولي وساد الظلام.

فتحت عيني مرة أخرى لأجد نفسي في المستشفى، والجميع حولي، وبدأت انظر للخائنان وهما ينظران لي ولبعضهما، دون أن يجرؤ أحدهما عن الحديث.

وكانت أول ما نطقت به، سامح طلقني من فضلك بهدوء، ومش عايزة اشوف وشك تاني، واظلمت الدنيا أمامي من جديد.

زاد نحيب هدير وهي تروي مأساتها بألم: عقب خروجي من المستشفى جلست في منزل والدي، ورفضت مقابلة زوجي رغم إلحاحه الشديد، كرهت كل لحظة عشت معه فيها وانا مخدوعة”.

دخلت عبير وهدير إلى غرفتي وبدأت عبير بالحديث قائلة: اللي هاقولهولك ده سر لازم محدش يعرفه لان فيه خراب بيت اختك كمان، سامح وهايدي كانوا بيحبوا بعض من زمان، ولما حست أنه بيلعب بيها اتجوزت وسافرت، وهو فضل يبعتلها ايميلات ويهددها بصور بينهم، وهي خافت ورجعت تتكلم معاه تاني، لحد ما عرفت انه هايتجوزك وصارحتني ومكنش حد فينا عارف نصارحك ازاي، خصوصا واحنا شايفين الحب ده كله، وحتى لما اختك رجعت اخد رقمها من تليفونك وكلمها، لكن هي يوم ما كانت عندك كانت جاية تصارحك”.

واختتمت هدير: ارجوكم تطلقوني منه لأني مش قادرة استحمل، نفسي افوق من الكابوس اللي عايشة فيه، خسرت اختي وحياتي اتدمرت بسبب شخص معندوش ضمير”، وهنا استجاب القاضي لتوسلات هدير وأصدر حكمه بالطلاق خلعا.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد