جيولوجي مغربي شهير يثير الفزع في قلوب المغاربة ويكشف عن زلزال كارثي قادم... ويحذر سكان هذه المناطق !

جيولوجي مغربي شهير يثير الفزع في قلوب المغاربة ويكشف عن زلزال كارثي قادم... ويحذر سكان هذه المناطق !

محمد

2023/09/12, 05:00 ص
مقترحات من adarabi

 

توقع باحث جيولوجي مغربي أن تكون الهزات الارتدادية المقبلة أقل من 5 درجات على مقياس ريختر، وذلك في أعقاب زلزال مدمر ضرب المغرب مساء الجمعة، وخلَّف آلاف الوفيات والمصابين.

وأضاف أستاذ الجيولوجيا في جامعة عبد المالك السعدي بمدينة طنجة، توفيق المرابط، أمس الأحد، إنه "منذ أكثر من قرن، لم تقع هزة أرضية بهذه القوة، فالمنطقة معروفة بحركات زلزالية مستمرة، لكن ضعيفة ومتوسطة".
ورجح المرابط "تسجيل هزات أرضية أخرى في المنطقة، لكن ليس بالقوة التي شهدناها أثناء الزلزال الأول".


وأردف: "معروف أنه بعد كل زلزال قوي تأتي الزلازل الارتدادية وتكون أضعف من الأول، وقد تم تسجيلها بحيث وصلت إلى قوة 5 درجات بمقياس ريختر، لكن الارتدادات المقبلة ستكون بإذن الله تعالى أقل قوة".
وصباح الأحد، وقعت هزة ارتدادية بقوة 4.5 درجات على بعد 77 كم جنوب غربي مدينة مراكش، وفقا للمرصد الزلازل الأورومتوسطي. ولم ترد أنباء فورية عن خسائر بشرية ولا أضرار مادية.

أسباب الزلزال
وبالنسبة لأسباب الزلزال، أوضح المرابط أن "منطقة إيغيل في المغرب معروفة جيولوجيا بفوالق، وقد تحركت نتيجة الضغط الذي يقع على القشرة الأرضية، والمرتبط بتقارب الصفيحة (التكتونية) الإفريقية والأوروبية".
وتابع أن "منطقة الأطلس الكبير معروفة بنشاط زلزلي لكن ليس بقوة كبيرة، تتراوح دائما بين 2 إلى 5 درجات بمقياس ريختر، لأن الفوالق التي تتحرك كثيرة جدًا في هذه المناطق".


و"هذا الضغط على القشرة الأرضية دائم منذ الأزل وإلى الأبد، وبالتالي الطاقة التي تجتمع تتفرغ عن طريق هذه الفوالق"، كما أضاف المرابط.
ومضى قائلاً إن أسباب وقوع الزلازل قد تعود إلى "الضغط الذي يقع على القشرة الأرضية بسبب تحرك الصفائح التكتونية على صعيد الكرة الأرضية، وهذا الضغط حين يصل إلى مستوى معين ثم ينكسر يعطي كنتيجة زلزالاً".

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، أمس الأحد، ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر، الذي ضرب البلاد، في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي.
وذكرت الوزارة في بيان "بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية 2122 شخصًا، وعدد الجرحى 2421 شخصًا".


وسجلت أكبر حصيلة للضحايا في إقليم الحوز (1351) جنوب مراكش، حيث تم تحديد بؤرة الزلزال.
ويمتد الإقليم في معظمه على جبال الأطلس الكبير، محتضنًا العديد من القرى النائية في الغالب، وسط تضاريس وعرة، ومعظم بيوته تقليدية لا تحترم شروط مقاومة الزلازل.

مقترحات من adarabi