قم بمشاركة المقال
قال مسؤول في صندوق النقد الدولي، الجمعة، إن الظروف الدولية الحالية لا تساعد على تسريع تعويم سعر صرف الدرهم المغربي.
جاء ذلك في كلمة لرئيس وفد الصندوق روبيرتو كارداريلي، خلال مؤتمر صحفي بالرباط، بشأن خط الوقاية والسيولة ومسلسل تحرير سعر صرف الدرهم.
وأول أمس الخميس، بدأ وفد من الصندوق زيارة للمغرب دامت يومين، لبحث عدد من الملفات مثل إمكانية الحصول على خط الوقاية والسيولة (قرض مالي وقائي ضد الأخطار والصدمات الخارجية).
ولفت إلى أن المغرب “شهد العديد من الصدمات الخارجية التي كبحت الانتعاشة السريعة بعد جائحة كورونا”، مشيرا إلى أن “الجفاف أثر بشكل سلبي على الإنتاج الزراعي، بينما غذت الصدمات المرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا التضخم وقلصت القدرة الشرائية”.
وأشار إلى أن “انتعاش السياحة وتحويلات مغاربة العالم (النقدية) والصادرات، ساهم في التخفيف من تلك الصدمات السلبية”.
وبدأ المغرب تعويم عملته المحلية في يناير 2018، حين سمح لسعر صرف الدرهم بالتحرك بهامش 2.5 في المائة صعودا أو هبوطا أمام سلة من عملتي اليورو (بوزن 60 في المائة) والدولار الأمريكي (بوزن 40 في المائة)، كمرحلة أولى للتعويم الكامل على مدى 10 سنوات.
وفي 9 مارس 2020، شرع المغرب في تطبيق المرحلة الثانية من تحرير سعر صرف الدرهم، بتوسيع هامش التحرك إلى 5 في المائة صعودا أو هبوطا.